ها هي الغابة فأين الأشجار

عن الكتاب :

يأتي كتاب "ما هي الغابة فأين الأشجار" من تأليف الشاعر والناقد العراقي "علي جعفر العلاق" حيث يضم في كتابه عشرين مقالة أدبية نقدية ويناقش فيها مستقبل الشعر العربي وسيرته كما يسلط الضوء على جمال الماضي وكواريه، وبأسلوبه الناقد الصريح يدعو القارئ المرهف في اليقظ، أن لا يرتضى بضاعة شعرية أو نقدية مغشوشة، ولا يساوم على ذائقته، وأن يساهم برهافة ثاقبة في جعل النصوص الذي يقرأها ذات معنى... "ثمة فرق كبير بين أن ننظر إلى مشهدنا الشعري بامتعاض، وبين أن ننظر إليه باحتفاء مبالغ فيه. حالتان متناقضتان تماماً. ولا يفصل بينهما إلا فسحة تموج بالسخط حيناً وبعدم الدقة حيناً آخر. لاشك في أن شعرنا العربي قد بلغ، في مرحلته الحديثة، مبلغاً من النضج يصنعه في مستوى واحد مع أعظم ما في العالم من شعر وأكثره جاذبية وعمقاً. وربما تمثل هذا النضج في شعراء مثل السياب، أدونيس، خليل حاوي، محمد الماغوط، عبد الوهاب البياتي، عبد الصبور، سعدي يوسف، محمد عفيفي مطر، ومحمود درويش.. وآخرين. وإذا تجاوزنا هذا الصف من الشعراء فقد تتسع الأمثلة لتشكل أفقاً شعرياً عالياً يتسم بالغنى والتنوع إلى درجة فريدة. لقد استطاع جيل جديد من الشعراء أن يرقى إلى مستويات عالية من الأداء المحكم الصافي، وأن يربط نسيج نصوصه بحركة الحياة وعالمها السفليّ الذي يضج بالحلم والقهر على حد سواء. غير أن هذه المقدمة لا تظلّ بهيجة إلى النهاية؛ فمع كل ما قيل ليس هناك أكثر إرتباكاً وفوضى من مشهدنا الشعري الراهن الذي يبدو، أحياناً، وكأنه تداخل محموم، وعصيّ على التفسير ربما ، لخليط لا تجانس فيه من الرؤى والأجيال والأساليب." إن القصيدة عمل خاص جداً، لا تذهب بنفسها إلى الآخرين دائماً، ولا تفتح مغاليقها لهم جميعاً وفي كل وقت: فهي ليست أغنية أو حكاية، إعلاناً، بل هي عمل غائم ومشعّ في آن واحد. ولذلك فإن ما فيها من ضوء يظل كامناً أو مؤجلاً في انتظار قارئ موهف، لا قارئ عام، قارئ قادر على إحداث ذلك التماس المقلق بينه وبين النص. وليس كل القرّاء قادرين، بطبيعة الحال، على الوصول إلى نقطة التماس تلك: حيث مكمن الضوء، أو الرعد، أو الإثارة. وهكذا، كلما زادت القصيدة إحكاماً أو تعقيداً قل عدد قرائها المتميّزين. أعني القادرين على الوصول إلى نقطة الاندماج بالنص وتفجير مكنوناته الفكرية والوجدانية والبنائية. وتأسيساً على ذلك، يظل عدد المرهفين، من قرّاء الشعر، قليلاً في العصور كلها؛ فالشعر، كما يقول الشاعر الأمريكي اللاتيني خوان رامون جيمينز، هو فن الأقلية الهائلة.

السعر 20 ريال سعودي
السعر بعد الخصم 17 ريال سعودي
الكمية

كتب ذات صلة

اخر رمان الدنيا

اخر رمان الدنيا

46 54 ريال سعودي
شيكاجو

شيكاجو

41 48 ريال سعودي
حبيبتي بكماء

حبيبتي بكماء

27 32 ريال سعودي
اشكال الصمت الامريكي

اشكال الصمت الامريكي

43 50 ريال سعودي
الرحلة الى الشرق

الرحلة الى الشرق

26 30 ريال سعودي
صلاة اخيرة

صلاة اخيرة

26 30 ريال سعودي
سقف الكفاية

سقف الكفاية

51 60 ريال سعودي
قاع جهنم : جن الحافي 7

قاع جهنم : جن الحافي 7

30 35 ريال سعودي
المزدوج

المزدوج

27 32 ريال سعودي
الخليفة

الخليفة

46 54 ريال سعودي
الحبشي

الحبشي

59 69 ريال سعودي
البحار الوسيم بيلى بد

البحار الوسيم بيلى بد

17 20 ريال سعودي
العالقون

العالقون

52 61 ريال سعودي
كصديق رائع يتذكر

كصديق رائع يتذكر

22 26 ريال سعودي
القاتل الاشقر

القاتل الاشقر

44 52 ريال سعودي
جواز سفر

جواز سفر

34 40 ريال سعودي
الطنطورية

الطنطورية

64 75 ريال سعودي
الغضب

الغضب

46 54 ريال سعودي
حرية الابواب المغلقة

حرية الابواب المغلقة

21 25 ريال سعودي
الاشتراك في نشرة المنتجات

اضف بريدك الالكتروني

books
كتب متنوعة
books
سرعة توصيل
books
دفع امن
books
دعم فني على مدار 24 ساعة